
قد ترتفع تكاليف مكونات AMD وسيتم تمرير التكاليف إلى المتاجر
هذا التغيير في التكاليف لن يؤثر على الرفوف بشكل فوري. نظرًا لأن التوجيهات التجارية الجديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو 2026، فإن العقود التوريدية التي وُقعت سابقًا ستبقى على الشروط المالية القديمة. هذا يضمن أن بطاقات الرسوميات الموجودة بالفعل في المخزون لدى تجار التجزئة أو التي تعبر خطوط الإنتاج ستظل محمية من التعديل. من المتوقع أن يرتفع السعر تدريجيًا، وذلك مع وصول الدفعات الجديدة المبنية على الشحنات المرتفعة السعر إلى الموزعين. المشكلة أن النماذج الأحدث للعلامة التجارية بدأت البيع بالفعل بأسعار أعلى من الموصى بها رسميًا، مما يجعل أي زيادة إضافية تثقل جيب من كانوا يخططون لتحديث الكمبيوتر.
المعلومات التي تم تسريبها ظهرت عبر منشور في Board Channels، وهو منتدى مغلق يُستخدم بكثرة لتبادل بيانات التشغيل بين شركات تصنيع الأجهزة والموردين الآسيويين. الصفحة مشهود لها بتصفية التسريبات، مما يضيف جاذبية خاصة إلى التحذير، على الرغم من أن AMD لم تصدر أي بيان رسمي لتأكيد التغيير بعد. التقديرات تشير إلى أن حزم الشريحة الرسومية ووحدات الذاكرة الفيديو ستكون أغلى بنسبة 10%، مما يؤثر على العلامات التجارية المعروفة مثل Sapphire وAsus وXFX. من المؤسف رؤية السوق يتجه في هذا الاتجاه، خاصة في وقت يحاول فيه اللاعبون التعافي من سنوات صعبة بسبب ارتفاع تكاليف المكونات.
السبب في بيع الشركة لهذه العناصر بشكل مجمع يتعلق باستراتيجية سوقية قديمة. كل من AMD وNvidia يتبنيان هذه الطريقة نظرًا لسبب بسيط لوجستي: عند التفاوض على كميات ضخمة من الذواكر مباشرةً مع المصانع، تحصل مالكات التقنيات على أسعار مخفضة بسبب حجم الشراء، ما يمكنها من توصيل الطقم الجاهز للشركات المصنعة الشريكة. المعوق الحالي الرئيسي هو أن النقص العالمي وأزمة المواد التي تعاني منها قطاع أجهزة الكمبيوتر جعلت الحفاظ على هذا الترتيب غير مستدام. من الواضح تمامًا أن العلامات التجارية الخارجية لن تتحمل هذه الخسائر بمفردها، مفضلة توزيع الفرق الضريبي في السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك.



التعليقات
سجّل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حسابًا مجانيًا على MG Community للمشاركة في التعليقات.